هل العقاب بالضرب وسيلة جيدة لتحسين سلوك التلاميد والطلاب؟

- 17:04

إستخدم المدرسين لمدة قرون أساليب العقاب بالضرب والفصل المؤقت، والحرمان من النشاطات المفضلة، بغض النظر عن معدل العلامات، من أجل تحسين سلوك التلاميد الطلاب والحد من الشغب.


لكن لم يفلح كل هذا في تحسين سلوك التلاميد والطلاب او  في زيادة تحصيلهم الدراسي، فلن تجد احداً يعتدل سلوكة عن قناعة لانة ضرب بالعصىن بل بالعكس سوف يخرج لينتقم او يكمل سلوكة المخرب على الأخريين خارج اسوار المدرسة.

هل العقاب بالضرب وسيلة جيدة لتحسين سلوك التلاميد والطلاب؟


ماذا عن غرفة الإحتجاز كعقاب ؟

 أنا أرى ان اسواء ما يمكن ان يحدث لطالب هو العقاب بالضرب او التأخر عن الترويحة، إضافة لذك كيف نمنع سلوك خارج المدرسة مثل الضرب و الإعتداء و نطبقة داخل المدرسة و هي معدة بلأساس لتحضيرهم للعالم الخارجي

المدارس في البلدان العربية ليست مكان سلمي بالأساس، و نحتاج لتغيير أكبر و أهتمام اكثر، خاصة أننا في منطقة صراع و الفوضى و العنف الخارجي ينتقل إلى سلوك الأطفال و ربما يشجعوا علية أيضاً في حالات معينة، لذلك يوجد هناك حل سحري نهائي لأن المنطقة كلها غير مسالمة لا لكبير ولا لصغير، لكن هذا لا يعني ان لا ناخذ بالأسباب كالعادة او رؤية تجارب الدول الأخرى.

 أعني ليس علينا إعادة أختراع العجلة يمكننا نسخ تجارب الأخربن الناجحة و توطينها أما العودة إلى الأسلوب القديم الذي أثبت فشلة مسبقاً مراراً و تكراراً و هو بالأساس ليشفي غليل المدرس و ليس تقويم السلوك للسلوك الصحيح، فهذا يعد حماقة مع احترامي .

ماهي أفضل وسيلة لتحسين سلوك التلاميد والطلاب؟

بالنسبة للعقاب بالضرب او التعنيف بشقيّه النفسي و الجسدي في المدارس لتحسين سلوك واداء التلاميد والطلاب، أعتقد أنّه سلوك غير إنساني يجب أن تصل عقوبة المُعلم الذي يفعل ذلك إلى الفصل التام كون الطفل في مرحلة حساسة جداً و بعض الأطفال قد يصل به الأمر إلى التفكير بالانتحار جرّاء أفعال كهذه.

إن أفضل وسيلة لتحسين سلوك التلاميد والطلاب، هو وجود كادر من مرشدين نفسيين الأكفّاء يتعاونون مع الأهل، وقد يكون ذلك هو الحل الأمثل، بل إن بعض التجارب النفسيّة استطاعت جعل طفل في السابعة يخاف من أرنب يحبّه على التلفاز و يبكي كلما شاهده ثم أقنعه المجرّب أنّ الأرنب شيء جميل و كل ذلك تمّ في نصف ساعة لذا يستطيع الطبيب النفسي الكفؤ الوصول مع الطفل إلى مراحل رائعة من تعزيز الثقة بالنفس و نبذ الأفكار السيّئة .



لكن حتى في هذه هناك مشاكل، فالبيئة المحيطة في مجتمعنا الشرقي عندها فوبيا من الأطباء و الاستشاريين النفسيين، ربما سيبدأ زملاؤه بالتهكم عليه و ربما أهل زملاءه سيجعلون الأمر أسوأ و ينصحون أطفالهم بالابتعاد عن التلميد او الطالب الذي يرتاد مكتب المرشد النفسي.

لذا أرى من الأفضل أن تحتوي المدرسة على كادر كامل بحيث يكون لكل التلاميد والطلاب عيادة نفسية شهريّة و تستقبل الحالات الطارئة أيضاً أما المزيد من صلاحيات فرض العقوبات للمعلم فهذا من الصعب توقع ردة الفعل الطالب عليه في هذه المرحلة العمرية الحساسة.