هل الظواهر والتجارب الروحية حقيقة أم خرافة وخيال

- 03:00

لابد أن يكون يوما ما خطر على بالك سؤال عن حقيقة الظواهر والتجارب الروحية من إدعاء احدهم رؤية ما يحدث بالمستقبل في الاحلام او التنبؤ بالاحداث أو التواصل مع ما يسمى الارواح والجن وتسخيره  ..وغير ذلك من الظواهر والتجارب الروحية المزعومة.

وقد تتساءل في لحظة تفكير وتأمل معينة هل هذه الظواهر والتجارب الروحية حقيقة فعلا ام مجرد خرافة وخيال ومزاعم لا ساس لها من الصحة؟

هل الظواهر والتجارب الروحية حقيقة أم مجرد خرافة وخيال 

الظواهر والتجارب الروحية

غالبية المهتمين بعلم النفس لا يؤمنون بما يسمى "الظواهر والتجارب الروحية والخوارق البشرية" بمطلقية تامة، و يميل جلهم إلى حشرها جميعها في زاوية الخرافة، بداية من الأحلام  المتنبئة إلى التجارب الروحية الشخصية و المفاهيم الدينية الخاصة لدى اصحابها المرتبطة بما يسمى الجن و بالعالم الآخر حسب مزاعمهم .

وسبب حشرهم لها في زاوية ضيقة خاصة هو أنهم  يعتبرون أن لا دليل علمي على صحتها، كما أن تأثيرها منعدم  أو محدود على عالمنا المادي.. يعني أغلب مـا يسمى بـ ' الظواهر والتجارب الروحية " تخص أصحابها فقط.

إقرأ أيضا: ماهو الباراسيكولوجي أو علم الخوارق وما وراء النفس ..شرح مفصل


 لذلك مبدئيا لا دليل على صحّة ما يسمى  الظواهر والتجارب الروحية  إلاّ في نظر أصحابها.. و حكايات ما يسمى الجن و العالم الآخر و استحضار/استخراج الجنّ أغلبها مجرّد شعودة وتلفيق وخرافة أو أمراض نفسيّة ( أقول أغلبها لأن يعضها يدخل في اطار الايحاء النفسي وله تأثير علاجي)..

أما بخصوص الأحلام و الرؤى الصادقة فالتّفسير العلمي لها هو أنّها مجرّد نبضات كهربائيّة عشوائية وصور انعكاسية للواقع بشكل اخر ( أو هذا ما يبدو حاليا ) فالاحلام في الدّماغ يمكن توليدها او إيقافها أو حتّى قراءتها رقميّا...

إقرأ أيضا: لماذا يرى الانسان النائم الكوابيس المزعجة في منامه

نحن البشر بطبيعتنا نميل لإعطاء تفسيرات غير منطقيّة لأيّ أمور غريبة و خارجة نجهل تفسيرها.. فكّر في الأمر: النيازك مثلا كانت تعتبر خوارقا في وقت مضى و كانت تعتبر على أنّها اشارة من الآلهة.. الان تم رصدها وتفسيرها علميا وهي مجرد صخور واجسام صلبة تائهة في الفضاء وتدخل الغلاف الجوي للارض فتتوهج بفعل الاحتكاك مع الهواء.