عملية استئصال سرطان المستقيم والقولون

- 05:38

تعتمد عملية استئصال سرطان المستقيم او القولون على الجراحة وتختلف كل عملية على حسب نوع و مرحلة سرطان المستقيم. و كذلك سن المريض و وضعه الصحي بشكل عام.

لا يوجد علاج فردي لسرطان المستقيم، بل يعتمد عادةً على مشاركة دوائية بين عدة خيارات علاجية. و أكثرها شيوعاً الجراحة و العلاج الكيماوي و العلاج بالأشعة. يعتمد العلاج على إزالة السرطان، و تخفيف الألم و الأعراض المرافقة.

عملية استئصال سرطان المستقيم بالجراحة:

سرطان المستقيم والقولون

تركز عملية استئصال سرطان المستقيم القولون بالجراحة على إزالة جزء أو كل القولون، و هو ما يُعرف باستئصال القولون.

حبث يقوم الطبيب الجراح بإزالة الجزء من القولون الذي يحتوي على الخلايا السرطانية و المنطقة السليمة المحيطة بها. كما يتم إزالة الغدد الليمفاوية المجاورة لها. و من ثم ربط الأجزاء السليمة المتبقية من القولون. يتم ربطها إما إلى المستقيم أو إلى فتحة في جدار البطن (فغر القولون).

فغر القولون: هو إجراء فتحة في جدار البطن، لتمرير الفضلات و طرحها خارج الجسم دون الحاجة لمرور الفضلات للجزء السفلي من القولون.

يتم إزالة بعض أنواع سرطان القولون المركزة صغيرة الحجم عن طريق التنظير.

جراحة تنظير البطن:

تتمثل بإجراء عدة شقوق صغيرة في البطن، و تُعتبر خيار مناسب لإزالة الأورام الحميدة الأكبر حجماً.

الجراحة الملطِّفة:

و هي الطريقة التي تعتمد على إزالة أو تخفيف الأعراض في الحالات غير القابلة للعلاج، أو في المراحل المتقدمة من الورم. الهدف منها إزالة أي انسداد في القولون، و التحكم بالألم أو النزف و غيرها من الأعراض.

أدوية علاج سرطان القولون:

تتضمن الأدوية المستهدفة لعلاج سرطان القولون ما يلي:

  1. بيفاسيزوماب.
  2. سيتوكسي ماب.
  3. بانيتوموماب
  4. راموسيروماب
  5. ريغورافينيب


يمكن إعطاء الأدوية المستهدفة لوحدها، أو بالمشاركة الدوائية مع العلاج الكيماوي. و ذلك في المراحل المتقدمة من سرطان القولون. و تبعاً لكل حالة على حدا، يقرر الطبيب متى تعتبر التأثيرات الإيجابية لهذا العلاج أكثر و أفضل من التأثيرات الجانبية المرافقة له.

العلاج الكيماوي لسرطان المستقيم:

يتم تطبيق مواد كيماوية تؤثر على عملية انقسام و تطور الخلايا، عن طريق إتلاف البروتينات أو الحمض النووي DNA، بهدف القضاء على الخلايا السرطانية. هذا العلاج يستهدف أي خلايا سريعة الانقسام، بما في ذلك الخلايا الصحية أيضاً. و عادةً تتمكن الخلايا الصحية من المعافاة من تأثير العلاج الكيماوي، بينما الخلايا السرطانية تموت، و لا تتمكن من المقاومة.

يُستخدم العلاج الكيماوي بشكل عام لعلاج السرطان المنتشر. لأن الأدوية تنتقل عبر كافة أنحاء الجسم، و ليس علاج موضعي فحسب.

يحدث العلاج ضمن دورات منتظمة، و بذلك يتمتع الجسم بفترات راحة بين الجرعات الكيماوية.

 التأثيرات الجانبية الناتجة عن العلاج الكيماوي:

  1. تساقط الشعر.
  2. الغثيان و الإقياء.
  3. الإرهاق و التعب.

يتم الاعتماد عادةً على المشاركة الدوائية بين أنواع متعددة من العلاج الكيماوي أو بين العلاج الكيماوي و غيره من الخيارات العلاجية.

العلاج بالأشعة لسرطان المستقيم:

يعمل العلاج الإشعاعي على إتلاف و قتل الخلايا السرطانية عن طريق تسليط أشعة غاما عالية الطاقة على الخلايا السرطانية. أشعة غاما تنبعث من المعادن مثل أشعة الراديوم أو من الأشعة السينية عالية الطاقة.

من الممكن استخدام العلاج بالأشعة كعلاج مستقل لانكماش و ضمور الورم، أو إتلاف الخلايا السرطانية، أو من الممكن استخدامه برفقة علاج آخر.

عادةً لا يتم استخدام العلاج بالأشعة إلا في المراحل المتقدمة من السرطان. أو من الممكن استخدامه إذا كانت المراحل المبكرة من سرطان المستقيم قد اخترق جدار المستقيم أو انتقل للغدد الليمفاوية المجاورة.

و تتضمن التأثيرات الجانبية الناتجة عن العلاج بالأشعة ما يلي:
  1. تغيرات خفيفة في البشرة تشبه حرق الشمس.
  2. الغثيان و الإقياء.
  3. الإسهال.
  4. الشعور بالوهن و التعب.
  5. فقدان الشهية للطعام و فقدان الوزن.

معظم هذا الأعراض تختفي خلال بضعة أسابيع من انتهاء العلاج.

أهم طرق الوقاية من سرطان المستقيم:


  1. الحفاظ على وزن صحي.
  2. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  3. استهلاك كمية وفيرة من الفواكه و الخضروات و الحبوب الكاملة.
  4. تخفيف كمية الدهون المشبعة و اللحوم الحمراء.
  5. تخفيف كمية الكحول و التدخين.