التاكسي الوردي الخاص بالنساء والفتيات وكل ما يجب ان تعرفه عنه

- 14:22

 دخلت حديثا الى مصر وسيلة نقل جديدة خاصة بالنساء والفتيات وهي التاكسي الوردي  pink taxi، وقد لفتت إنتباه الجميع في شوارع بعض المدن المصرية ، وقد إنضم  التاكسي الوردي بشكل فعلي لمنظومة المواصلات في الشارع المصري، رافعا شعاره للسيدات فقط. وفي ما يلي عرض شامل حول التاكسي الوردي الخاص بالنساء والفتيات وكل ما يجب ان تعرفه عنه.

خدمة التاكسي الودي  pink taxi هي فكرة عالمية في الاصل وموجودة اليوم في عدد من الدول، وأشهر تلك الدول كانت في المقدمة تركيا والهند والاردن كما تواجدت الفكرة في الدول الأوروبية مثل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، وظهر أيضا في دول عربية حديثا منها قطر ولبنان وأيضا دولة الإمارات.

التاكسي الوردي تجربة نسائية ناجحة على أرض الواقع

 التاكسي الوردي
 التاكسي الوردي الخاص بالنساء والفتيات  وكل ما يجب ان تعرفه عنه

جاءت فكرة إعتماد التاكسي الوردي في مصري ، لنقل الفتيات والنساء فقط، من رحم معاناة الفتيات للبحث عن الإستقلال في المواصلات وكانت الفكرة أسستها سيدة مصرية  تسمى “ريم فوزي” بمشاركة وتشجيع عدد كبير من الفتيات المصريات اللائي أقبلن على الفكرة بحماس كمهنة وكوسيلة مواصلات خاصة للفتيات فقط، وكانت التجربة بين الرفض والقبول إلا أنها حاليا على أرض الواقع وإتخذت طريق النجاح بأقبال الفتيات عليها.

 تصريح صاحبة تطبيق فكرة التاكسي الوردي في مصر :

 التاكسي الوردي
 التاكسي الوردي الخاص بالنساء والفتيات  وكل ما يجب ان تعرفه عنه

تقول ريم فوزي، الفكرة التاكسي الوردي ناجحة والإقبال عليها جيد، وتم تمييز التاكسي باللون الوردي تعود إلى أن التجربة السابقة في معظم الدول التي ظهر فيها التاكسي أخذت نفس اللون فهى مواكبة للتجربة العالمية نفسها، وإتخذت الفتيات نفس لون التاكسي في إرتداء الزي الرسمي الخاص بهم وهو اللون الوردي أيضا، وخرجت الفكرة من رحم معاناة النساء في مصر من زيادة نسبة التحرش خاصة في المواصلات سواء العامة أو الخاصة.

والسائقات تم إختيارهم بدقة عالية، وخاصة في المظهر والمؤهل الدراسي والخبرة في قيادة السيارة بالإضافة إلى التدريب الإضافي لهم في مقر الشركة للقيادة بشكل جيد مع خبرتهم الأساسية وحبهم للمهنة، وتقليل نسبة البطالة بين السيدات في مصر، كما وضعنا سبل للأمان للفتيات حتى لا ينظر لهم أحد أنهم فتيات فقد يتعرضن للسرقة أو الهجوم المفاجئ فقد قامت الشركة بإدخال نظام تكنولوجي حديث مرتبط بالقمر الصناعي بشكل أتوماتيكي في حالة تعرض السيارة أو الفتاة لأي شيء يتم إغلاقها بشكل فوري وإرسال إشارة بذلك لنجدة الفتيات.

سائقات التاكسي الوردي واجورهن:

 التاكسي الوردي

تقول حنان سعد، أحد الفتيات السائقات المشاركات في المشروع، المشروع أنجدني من البطالة بالإضافة إلى قيادة السيارة هواية ولم أخجل تماما من التجربة، والحمد لله تقدمت بأوراقي وبياناتي بشكل كامل إلى الشركة تحت قيادة السيدة ريم فوزي وقبلت ملفي، وهي تشرف علينا بشكل يومي ونعمل على مدار اليوم في شكل دوريات مثل التاكسي التقليدي.

 لكن التاكسي الوردي يرفع شعار للفتيات فقط في مصر والتجربة ناجحة وعليها إقبال ودليل ذلك أننا نعمل على مدار اليوم ولا نتوقف، ولنا راتب شهري جيد، ولكن حتى الآن خريطة العمل محدودة ولم ننزل إلى المناطق الشعبية فنحن نتجول فقط في الأحياء الراقية مثل القاهرة الجديدة ومصر الجديدة ومدينة نصر حتى الآن لتوفير الخدمة لفئة بعينها، حتى نستعد خوض التجربة في أماكن أخرى بالإضافة إلى أن الأعداد لازالت محدودة من التاكسيات، وفي الفترة القادمة سوف يكون هناك حالة توسع في الأمر ونحن كفتيات سائقات سعداء بالتجربة ومعظم الفتيات ذو مؤهل عالي ومثقفة ولديها قدرة كبيرة من الشجاعة لخوض التجربة.

تجربة الفتيات في مصر مع التاكسي الوردي :

 التاكسي الوردي

تقول كريمة أبو زيد، أحد الفتيات التي ترتاد ركوب التاكسي الوردي، فكرة التاكسي الوردي فكرة جيدة والفتيات أقبلن عليها وأسعارها مثل أسعار التاكسي العادي، ونحن كفتيات مصريات نشجع تعميم الفكرة على باقي المدن للتخلص من أمر التحرش والمضايقات اليومية التي نواجهها في الشارع بالإضافة إلى أن التجربة جيدة وتقدم بشكل جيد للزبون، ونتواصل مع الفتيات السائقات عن طريق الخط الساخن للحضور إلى أماكن تواجدنا ويقبلن بشكل عادي مثلها مثل الولد في أي مكان، وفي الجانب الآخر أخذت بعض المؤسسات الحقوقية في مصر تهاجم الفكرة وتصفها بالعنصرية إلا أنه ليس هناك أي عنصرية في الأمر وكل شخص يفعل ما يشاء أي وقت. كان هذا تقرير شامل عن  التاكسي الوردي الخاص بالنساء والفتياة وكل ما يجب ان تعرفه عنه .