أعراض هبوط السكر في الدم والطريقة الصحيحة للتعامل معه

- 06:54

من الحالات التي قد تصل لدرجة الخطورة لدى المصابين بداء السكري ، هي حالة هبوط مستوى السكر في الدم ، وبالتحديد إنخفاض مادة الجلوكوز في الدورة الدموية للدرجة التي يصبح فيها الجلوكوز غير كافي ليلبي احتياجات الأنشطة المختلفة للجسم والخلايا من الطاقة.

هذه الحالة تحدث في الكثير من الأحيان كمضاعفات ناتجة عن علاج مرضى السكري الذين لا يتبعون الإرشادات اللازمة، وقد لا ترتبط بمرضى السكري .مما يؤدي الى هبوط حاد أو مفاجئ للسكر في الدوم.

لدى مرضى السكري  الذين يقومون بارتكاب بعذ الأخطاء التي تؤدي الهبوط مستوى الجلوكوز في الدم حد الغيبوبة، مثل أخذ جرعة انسولين كبيرة بدون استشارة طبية أو أقراص كثيرة لعلاج السكر . قد يصاحب هذا إهمال لإحدى الوجبات . إقرأ أيضا : 5 حقائق خطيرة عن مرض السكري قد لا تعرفها عنه.

بالطبع ليست كل أقراص السكري  تسبب نقص السكر في الدم ولكن بعض العقاقير تسبب هذا الانخفاض كأحد أهم آثارها الجانبية مثل عقار الميجليتيند والسلفونيل يوريا . اليك في ما يلي أهم أعراض إنخفاض مستوى السكر في الدم وطريقة التعامل معه.

وكما سبق الإشارة إلى أنه بعض الحالات تحدث في غير مرضى السكري ولكنها أقل شيوعا ، مثل الشهور المبكرة من الحمل أو الصيام لفترات طويلة عن الطعام أو الرياضة المرهقة جدا فتقلل السكريات أو حدوث أورام في البنكرياس تفرز الأنسولين بكميات كبيرة جدا . إقرأ أيضا: أضرار ادمان شرب الخمور والكحول على صحة الإنسان .

أعراض هبوط مستوى السكر في الدم  :


تختلف أعراض هبوط مستوى السكر في الدم  وعلامات نقص سكر الدم بين الناس ، لكن جل الأشخاص تأتيهم الأعراض على الشكل  التالي :

  1. ضعف و وهن 
  2. سخونة وعرق 
  3. نعاس وارتباك  
  4. جوع أو دوار 
  5. ضعف التركيز


بينما تشتمل الأعراض الأخرى على : التهيج والارتعاش وسرعة دقات القلب واضطراب البصر والإحساس بالبرودة ولزوجة الجلد . والهبوط الشديد جدا يسبب غيبوبة قد تؤدي للوفاة ما يتم التدخل لاسعاف المريض .

كيفية التعامل مع أعراض هبوط ونقص مستوى السكر في الدم  :


إذا شعر المريض بإحدى هذه الأعراض ولم يكن مريضا بالسكري فيجب عليه الذهاب للطبيب حيث سيعرف الطبيب منه تاريخ المرض ويقوم بعمل تحاليل دم لتحديد مستوى الجلوكوز في أوقات مختلفة قبل وبعد الطعام ، وإذا كنت تعاني من هبوط سكر الدم بالفعل فقد يجري الطبيب اختبارات تشخيصية متخصصة لتحديد السبب. ويعتمد العلاج بالطبع على سبب الحالة وشدتها، فمثلا إذا كانت الحالة ناتجة عن دواء تناوله المريض فقد يستبدله الطبيب بدواء آخر لا يسبب هذا العرض الجانبي.

وإذا كان المريض يعاني من نوبات دورية لهبوط سكر الدم فعليه أن يتعلم كيف يتنبه للعراض مبكرا ، وعلى الفور يتناول طعاما أو يشرب شرابا يحتوي على سكر .
فإذا كان قد سبق له أن دخل في غيبوبة ناتجة من هذه الحالة فقد يحتاج إلى حقنة من الجلوكاجون وهو هرمون ينتجه البنكرياس يعاكس عمل الإنسولين ويرفع مستوى السكر في الدم أو إلى محلول يحتوي على جلوكوز. على المريض أيضا تثقيف العائلة عن حالته وكيف يمكنهم مساعدته حين يحتاج إليهم .