شرح الفرق بين الإشاعة والحرب النفسية

- 17:47

هل تعلم ما هو الفرق بين الإشاعة والحرب النفسية  ؟ هنا سنقدم لك شرح الفرق بين الإشاعة والحرب النفسية، و في البداية سنقوم بشرح وتعريف ماهي الاشاعة أولا.

 تخبرنا كتب المعاجم بأن مفردة الإشاعات هو ” إشاعة ” وبأنها تعني الخبر المنتشر بدون أن يتم التأكد منه. حيث جاء في المعجم الوسيط: ” أن الإشـــاعات من إشاعة: هي الخبر الذي ينتشر ولا تثبت فيه “. أما لو بحثنا في تعريفها الاصطلاحي وبشكل مختصر لوجدناه على النحو التالي:

” فكرة خاصة يعمل رجل الدعاية على أن يؤمن بها الناس، كما يعمل على أن ينقلها كل شخص إلى الآخر حتى تنتشر بين الجماهير جميعاً، وهي تعبير يطلق على المعلومات والأفكار التي تنقلها الرواية الكلامية أو أساليب تواصل أخرى كالنكتة أو الكاريكاتير، بحيث تؤثر على تفكير الإنسان وخياله، بحيث يضيف عليها ما ليس موجوداً الأمر الذي يجعلها سريعة الانتشار والسريان. “

وتختلف الاشاعة عن الدعاية وعن الحرب النفسية، حيث أن الدعاية محاولة مقصودة للتأثير على الأفراد للوصول إلى السيطرة على سلوكهم وتوجيهه نحو أهداف أو قيم تختلف عن السائد في المجتمع، كما تختلف أيضا عن الحرب النفسية.

شرح الفرق بين الإشاعة والحرب النفسية 


مصطلح الحرب النفسية، هو مصطلح شامل ومتسع بحيث تعمل دولة أو مجموعة دول بالاستخدام المخطط للدعاية والتأثير وغيرها من الإجراءات الإعلامية مستهدفة بذلك جماعة معادية أو محايدة أو صديقة لتؤثر على الاتجاه والسلوك العام لهذه الجماعة بما يساعد على تحقيق سياسة الدولة التي تستخدم الحرب النفسية، ومن هنا نلاحظ أن الحرب النفسية تقوم على أربع محاور: الإشاعة، الدعاية، اثارة الرعب، افتعال الأزمات.

ويزدهر سوق الإشاعات في مناخ انعدام المعلومات المؤكدة من مصادرها المعروفة، فإن توانت الجهات المتخصصة بنشر المعلومات الخاصة بأي مناسبة أو حدث في المجتمع فسيعمل ذلك كعامل الوقود الخامد الذي ينتظر أي وسيلة اشتعال لتبدأ نار الإشاعات بحرق أي مصداقية ومهنية لهذه المؤسسة.

وهنا نورد تساؤل مهم وخطير لعلماء الاجتماع والنفس ” لماذا تسير الإشاعات بسرعة ملفتة في المجتمع ؟! ولماذا تجد صدى لدى الرأي العام؟! ” والإجابة على هذا السؤال يكون كالتالي : إن سرعة انتشار الإشاعة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بقلة الخبرة لدى المجتمع من جهة ولدى الجهات المتخصصة بمتابعة الإشاعات ومكافحتها من جهة أخرى.

بينما الحرب النفسية هي عملية تقوم بها الدول والشركات الكبرى باعتماد أساليب إعلامية مختلفة للـتأثير في قرارات الأخر حسب ما تقتضيه مصلحة الطرف الاول. كان هذا شرح بسيط ومختصر للفرق بين الإشاعة والحرب النفسية .